الاثنين، 10 نوفمبر 2014

الصدق 
يستغرب الكثيرون من قول الكذب لما فيه من بعد عن الواقع وعن الفعل الجميل وما يقرب الانسان من قبح الاخلاق وشر المعاملة بغض النظر عن اهانته لنفسه وعدم راحة باله، لو دخلنا الى مكنونات نفس الكذاب ماذا نجد ؟ وكيف يفكر؟ ولنعيش هذه اللحظة فلنجرب الكذب في قضية صادقة على أنفسنا ، ماذا يحصل ؟
للوهلة الأولى سف تبتسم من تصرفك هذا ثم سوف تضحك على فعلك ولماذا اقحمت نفسك في هذه التجربة وبعدها تقول فكرة لا بأس بها، ثم لنحاول مرة أخرى جرب ان تكذب على نفسك ولكن بقضية شائكة لها احتمالات مختلفة ونتائجها غير متوقعة ماذا يحصل؟ هنا بدأنا بأصدار احكام غير منطيقية على أفعالنا من ربما لم أكذب بل أخطأت في الوصف ، على الأغلب قلت الحقيقة ، يمكن ابتعدت قليلاً عن قول الحقيقة كاملة ، لا فعلاً قلت الصدق ولم أكذب .
أمام هذه الاحتمالات ماذا فعلت ؟ 
هل أنت كذاب أم صادق أم لا تعرف ؟
الحقيقة أنك ضعت في مجموعة من الاحتمالات حتى نسيت ما التجربة التي قمت فيها وما النتيجة ولكني اجزم بأنك إذا كنت صادق في قولك دائما ستتذكر بأنك تجرب أن تكذب ، وإذا كنت كاذب في كلامك دائما ستقول لنفسك تجربة جديدة ولكن ضاع الوقت بالتجريب بدون فائدة.
وإذا كنت بين الكذب والصدق ستقول الحمد الله وأستغفر الله لأن النفس لا تطيق الكذب

الأحد، 9 نوفمبر 2014

الشباب الأمل

الدور الوطني  للشباب

يلعب الشباب دوراً اساسياً في تقدم المجتمعات وتطورها من خلال ما يحملونه من معارف أكتسبوها من الكبار ، ومن تعلمهم الذاتي ، وكذلك لهم دوراً في توصيل الآرث الثقافي الى الاجيال القادمة .
للشباب دور المستقبل من الجيل السابق بما يقدمه أو يحفظه من أرث قديم ،وحافظ ومطور للمخزون المعرفي والوجداني الذي أمتلكه  ووصل اليه من الذين سبقوه ، بما يحويه من معارف مسنحدثه أو أرث منقول من أجيال مضت ، ومرسل لهذا المخزون بعد أضافاته عليه من ابداعاته وتجاربه .
هذا جزء من عمل الشباب كمستقبل وناقل ومضيف للمعرفة ، وربما في هذا العمل قد أنجز أعمالاً جليلة وكبيرة وكثيرة فهل يكفي ذلك .
بالطبع لا يكفي ذلك فالوظيفة الاجتماعية من حيث اضعاف حدة الصراع بين الطبقات وبين الماض والمستقبل ، وبين الجديد والقديم ، كل ذلك مهمة صعبة أمام هذا الجيل وعلية أن يقود التغير بخطى ثابته وقوية فكيف ينقل الأفكار؟ وكيف يحول الأفكار؟ وما مجالات الأبداع التي يجب أن يتصدى لها ؟ وما المطلوب منه  ؟وكيف يحل كل عقد المجتمع والتراكمات السابقة؟
حتى نجب عن هذه الأسئلة لابد أن نعرف امكانيات هذه الشريحة ، وأن نعرف قدرتها على الأبداع وقدرتها على الصبر والمثابرة ، وإذا كانت لاتملك المثابرة والصبر نستطيع أن نجري تبدلات في واقعها من خلال التربية والتحفيز .
التربية هى مفتاح النجاح لكل عمل والتدريب ضروري لصقل معارف الشباب ومن ثم الانطلاق لتحقيق انجازات مدروسة وغير محسوبة ، 
يتبع...



سنبقى كالعقاب ولن نصير حمائم

اللكود