الاثنين، 10 نوفمبر 2014

الصدق 
يستغرب الكثيرون من قول الكذب لما فيه من بعد عن الواقع وعن الفعل الجميل وما يقرب الانسان من قبح الاخلاق وشر المعاملة بغض النظر عن اهانته لنفسه وعدم راحة باله، لو دخلنا الى مكنونات نفس الكذاب ماذا نجد ؟ وكيف يفكر؟ ولنعيش هذه اللحظة فلنجرب الكذب في قضية صادقة على أنفسنا ، ماذا يحصل ؟
للوهلة الأولى سف تبتسم من تصرفك هذا ثم سوف تضحك على فعلك ولماذا اقحمت نفسك في هذه التجربة وبعدها تقول فكرة لا بأس بها، ثم لنحاول مرة أخرى جرب ان تكذب على نفسك ولكن بقضية شائكة لها احتمالات مختلفة ونتائجها غير متوقعة ماذا يحصل؟ هنا بدأنا بأصدار احكام غير منطيقية على أفعالنا من ربما لم أكذب بل أخطأت في الوصف ، على الأغلب قلت الحقيقة ، يمكن ابتعدت قليلاً عن قول الحقيقة كاملة ، لا فعلاً قلت الصدق ولم أكذب .
أمام هذه الاحتمالات ماذا فعلت ؟ 
هل أنت كذاب أم صادق أم لا تعرف ؟
الحقيقة أنك ضعت في مجموعة من الاحتمالات حتى نسيت ما التجربة التي قمت فيها وما النتيجة ولكني اجزم بأنك إذا كنت صادق في قولك دائما ستتذكر بأنك تجرب أن تكذب ، وإذا كنت كاذب في كلامك دائما ستقول لنفسك تجربة جديدة ولكن ضاع الوقت بالتجريب بدون فائدة.
وإذا كنت بين الكذب والصدق ستقول الحمد الله وأستغفر الله لأن النفس لا تطيق الكذب

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية