الشباب الأمل
الدور الوطني للشباب
يلعب الشباب دوراً اساسياً في تقدم المجتمعات وتطورها من خلال ما يحملونه من معارف أكتسبوها من الكبار ، ومن تعلمهم الذاتي ، وكذلك لهم دوراً في توصيل الآرث الثقافي الى الاجيال القادمة .
للشباب دور المستقبل من الجيل السابق بما يقدمه أو يحفظه من أرث قديم ،وحافظ ومطور للمخزون المعرفي والوجداني الذي أمتلكه ووصل اليه من الذين سبقوه ، بما يحويه من معارف مسنحدثه أو أرث منقول من أجيال مضت ، ومرسل لهذا المخزون بعد أضافاته عليه من ابداعاته وتجاربه .
هذا جزء من عمل الشباب كمستقبل وناقل ومضيف للمعرفة ، وربما في هذا العمل قد أنجز أعمالاً جليلة وكبيرة وكثيرة فهل يكفي ذلك .
بالطبع لا يكفي ذلك فالوظيفة الاجتماعية من حيث اضعاف حدة الصراع بين الطبقات وبين الماض والمستقبل ، وبين الجديد والقديم ، كل ذلك مهمة صعبة أمام هذا الجيل وعلية أن يقود التغير بخطى ثابته وقوية فكيف ينقل الأفكار؟ وكيف يحول الأفكار؟ وما مجالات الأبداع التي يجب أن يتصدى لها ؟ وما المطلوب منه ؟وكيف يحل كل عقد المجتمع والتراكمات السابقة؟
حتى نجب عن هذه الأسئلة لابد أن نعرف امكانيات هذه الشريحة ، وأن نعرف قدرتها على الأبداع وقدرتها على الصبر والمثابرة ، وإذا كانت لاتملك المثابرة والصبر نستطيع أن نجري تبدلات في واقعها من خلال التربية والتحفيز .
التربية هى مفتاح النجاح لكل عمل والتدريب ضروري لصقل معارف الشباب ومن ثم الانطلاق لتحقيق انجازات مدروسة وغير محسوبة ،
يتبع...
يلعب الشباب دوراً اساسياً في تقدم المجتمعات وتطورها من خلال ما يحملونه من معارف أكتسبوها من الكبار ، ومن تعلمهم الذاتي ، وكذلك لهم دوراً في توصيل الآرث الثقافي الى الاجيال القادمة .
للشباب دور المستقبل من الجيل السابق بما يقدمه أو يحفظه من أرث قديم ،وحافظ ومطور للمخزون المعرفي والوجداني الذي أمتلكه ووصل اليه من الذين سبقوه ، بما يحويه من معارف مسنحدثه أو أرث منقول من أجيال مضت ، ومرسل لهذا المخزون بعد أضافاته عليه من ابداعاته وتجاربه .
هذا جزء من عمل الشباب كمستقبل وناقل ومضيف للمعرفة ، وربما في هذا العمل قد أنجز أعمالاً جليلة وكبيرة وكثيرة فهل يكفي ذلك .
بالطبع لا يكفي ذلك فالوظيفة الاجتماعية من حيث اضعاف حدة الصراع بين الطبقات وبين الماض والمستقبل ، وبين الجديد والقديم ، كل ذلك مهمة صعبة أمام هذا الجيل وعلية أن يقود التغير بخطى ثابته وقوية فكيف ينقل الأفكار؟ وكيف يحول الأفكار؟ وما مجالات الأبداع التي يجب أن يتصدى لها ؟ وما المطلوب منه ؟وكيف يحل كل عقد المجتمع والتراكمات السابقة؟
حتى نجب عن هذه الأسئلة لابد أن نعرف امكانيات هذه الشريحة ، وأن نعرف قدرتها على الأبداع وقدرتها على الصبر والمثابرة ، وإذا كانت لاتملك المثابرة والصبر نستطيع أن نجري تبدلات في واقعها من خلال التربية والتحفيز .
التربية هى مفتاح النجاح لكل عمل والتدريب ضروري لصقل معارف الشباب ومن ثم الانطلاق لتحقيق انجازات مدروسة وغير محسوبة ،
يتبع...



0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية